محمد نبي بن أحمد التويسركاني
322
لئالي الأخبار
يشبه حمرة من يبتدى به والجذام . وقال شكى الكعبة إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه إليها قرّى كعبة فانّى مبدّلك بهم قوما يتنظّفون بغضبان الشّجر فلمّا بعث اللّه محمّدا أوحى اليه مع جبرئيل بالسّواك والخلال . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نزل علىّ جبرئيل بالخلال وقال : ملك ينادى في السّماء اللّهمّ بارك على المتخلّلين ومن لم يفعل فعليه حرج . وفي خبر آخر قال أبو الحسن الأول عليه السّلام : ملك ينادى في السّماء اللّهمّ بارك في الخلّالين والمتخلّلين إلى أن قال : فانّ الخلال نزل به جبرائيل مع اليمين والشهادة من السّماء وقال تخللوا فإنه من النظافة والنظافة من الايمان والايمان مع صاحبه في الجنة . وفي خبر آخر قال : تخللوا على اثر الطعام وتمضمضو وفي خبر عن الحسين بن علي قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يأمرنا إذا تخللنا أن لا نشرب احتى نمضمض ثلاثا وامّا خواصّه ففي الرّوايات أنّه يطيب الفم وينقّيه ومصلحة للّثة والنّواجد والفم ومجلبة للرّزق ومصلحة للناب والنواجد وان استعمل الخشبتين يعنى الخلال والمسواك امن من عذاب الكليتين اى لا يحتاج إلى ادخالهما في فمه لقلع أسنانه فاعلم انّه يكره التخلّل بعود ألرّيحان والرمّان والقصب والخوض والأوس والطّرفاء . قال أبو الحسن عليه السّلام : لا تخلّلوا بعود الريحان ولا بقضيب الرّمان فانّهما يحركان عرق الجذام . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من تخلّل بقصب لم تقض له حاجة ستة ايّام . وفي المكارم لم تقض له حاجة سبعة أيّام . وفي خبر قال الصّادق عليه السّلام : لا تخللوا بالقصب فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة وقال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتخلل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوض والقصب وقال نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن التخلل بالرّمان والأوس والقصب وقال : إنهنّ يحرّكن عرق الاكلة . وقال عليه السّلام : التخلّل بالطّرفاء يورث الفقر وامّا آدابه وكيفيته فقال : حق الخلال أن يدير لسانك في فمك فما أجابك فابتلعه وما أمتنع تخرجه بالخلال فتلفظه . وفي خبر قال : اما ما يكون على اللثة فكله وازدرده ، وما يكون بين الأسنان فارم به . وفي خبر آخر عن إسحاق قال : سئلت أبا عبد اللّه عن اللّحم الذي يكون في الأسنان فقال : أما